الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤١٤ - عبد الله بن شريك العامري الكوفي ن س يب ع
و قال النسائي أيضا: لا بأس به[١].
و قال: ليس بذاك[٢].
و ذكره ابن حبّان في الثقات[٣].
و قال العقيلي: كان ممّن يغلو[٤].
و قال الدارقطني: لا بأس به[٥].
و قال ابن حبّان في الضعفاء: كان غاليا في التشيّع، يروي عن الأثبات ما لا يشبه الثقات[٦].
و قال الأزدي: من أصحاب المختار، لا يكتب حديثه[٧].
و قال يعقوب بن سفيان: ثقة من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيّع[٨].
قلت: بل هو شيعيّ محض، ثقة، برّ، و لا اعتبار بمن طعن فيه، و لا ذنب له إلّا التشيّع، لكن مراتب القوم في النصب مختلفة فكان أشدّهم نصبا و أقلّهم إنصافا الجوزجاني.
قال في التقريب: صدوق يتشيّع، أفرط الجوزجاني فكذّبه[٩].
[١] عنه تهذيب الكمال ١٥: ٨٨/ ٣٣٣٢.
[٢] خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: ٧٨ ذيل الحديث ٤٠.
[٣] الثقات ٧: ٤١.
[٤] الضعفاء الكبير ٢: ٢٦٦/ ٨٢٢.
[٥] موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني ٢: ٣٦٠/ ١٨٧٠، عن سؤالات البرقاني برقم« ٢٥١».
[٦] المجروحين ٢: ٢٦.
[٧] رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٧: ٤٠٠/ ٢٩٨٦.
[٨] المعرفة و التاريخ ٣: ٩٨.
[٩] تقريب التهذيب ١: ٤٢٢/ ٣٧٦.