الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٤٧ - سليمان بن موسى الزهري د أبو داود الكوفي
و قال ابن عدي: روى أحاديث ينفرد بها[١].
و قال ابن المديني: خولط قبل موته بيسير[٢].
قلت: قد ذكر في التهذيب: إنّه روى عن جماعة لم يلقهم أو لم يدركهم؛ فيكون مدلّسا، و قد جعل في التقريب على اسمه رمز مسلم مع أصحاب السنن الأربعة، و قال: في حديثه بعض اللّين، و خولط قبل موته بقليل[٣].
[٤]- سليمان بن موسى الزّهريّ د[٥] أبو داود الكوفيّ
نزيل دمشق.
قال في الميزان:
ذكره العقيلي، و لكن مظاهر منكر الحديث. له: عن مظاهر، عن المقبري، عن أبي هريرة[٦] ...
و في التهذيب[٧]:
[١] الكامل في ضعفاء الرجال ٤: ٢٥١/ ٩.
[٢] ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٦: ٩٩/ ٢٢٢٨.
[٣] تقريب التهذيب ١: ٣٣١/ ٥٠١.
[٤] - ميزان الاعتدال ٣: ٣١٨/ ٣٥٢٢، تهذيب التهذيب ٤: ١٩٩/ ٣٨٨.
[٥] (^) سنن أبي داود ١: ٤١٨/ ٩٧٥.
[٦] الضعفاء الكبير ٢: ١٤١/ ٣٦٤.
[٧] يبدو أنّ في تهذيب التهذيب خلطا بين شخصين: سليمان بن موسى أبو داود الراوي عن دلهم، و الراوي عن مظاهر بن أسلم؛ بدلالة ما في الضعفاء الكبير للعقيلي حيث عدّهم اثنين، انظر الهوامش الآتية، و لعلّ ابن حجر يرى الاتحاد.