الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٣٤ - طارق بن عمرو المكي يب م، د القاضي، مولى عثمان، و والي عبد الملك على المدينة
و قال النّسائي في الضعفاء: ليس بالقويّ[١].
و مثله في الميزان بترجمة طارق بن عبد الرحمن، الراوي عن ميمونة.
و قال: ما ندري أراد النّسائي أيّهما[٢]؟!
و قد ذكر في التهذيب: أنّ الراوي عن ميمونة ما في السنن الأربعة.
[٣]- طارق بن عمرو المكّي يب: م، د[٤] القاضي، مولى عثمان، و والي عبد الملك على المدينة
قال في التهذيب:
قال أبو الفرج الأموي: كان طارق من ولاة الجور[٥].
و قال عمر بن عبد العزيز- لمّا ذكره الحجاج، و قرّة بن شريك، و كانوا إذ ذاك ولاة الأمصار-: امتلأت الأرض جورا[٦].
و ذكر الواقدي بسنده: إنّ عبد الملك جهّز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير، فقصد خيبر؛ فقتل بها ستماءة[٧].
قلت: فكيف يعتمد القوم على رواية هذا الفاسق، و يحتجّون بها في صحاحهم؟!! أترى أنّ من يسفك الدماء المحترمة و يجور في أحكامه
[١] الضعفاء و المتروكين: ١٤٣/ ٣٣٠.
[٢] ميزان الاعتدال ٣: ٤٥٥/ ٣٩٧١.
[٣] - تهذيب التهذيب ٥: ٦/ ٩.
[٤] (^) صحيح مسلم ٣: ١٢٤٧/ ٢٨، سنن أبي داود ٣:
٥٢٥/ ٣٥٥٧.
[٥] رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٧: ٤٨/ ٢٥٧٢.
[٦] أورده مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٧: ٤٨/ ٢٥٧٢.
[٧] ذكره الطبري- بتفاوت- في تاريخ الأمم و الملوك حوادث سنة ٧٢، ٦: ١٧٥.