الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٦٠ - سويد بن سعيد م، ق أبو محمد الهروي الحدثاني الأنباري
في ديننا برأيه فاقتلوه»[١].
فقال يحيى: ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل[٢].
و قيل لأبي زرعة: إنّ سويدا يحدّث بهذا عن إسحاق بن نجيح؟!.
فقال: نعم، هذا إسحاق، إلّا أنّ سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال.
قلت له: فقد رواه لغيرك عن إسحاق؟!.
فقال: عسى. قيل له فرجع[٣].
و في الميزان:
قال ابن عدي: و هذا الحديث هو الذي قال فيه يحيى: لو وجدت ورقة و سيفا؛ لغزوت سويدا[٤].
قلت: و حقّ له أن يغزوه؛ فإنّه أبطل دينهم الذي هم عليه، فإنّ دينهم قياس و استحسان و حكم بالهوى.
و في التهذيب:
قال يحيى للخزّاز: ما حدّثك فاكتب عنه، و ما حدّث به تلقينا فلا[٥].
و قال ابن المديني: ليس بشيء[٦].
و قال أبو بكر الإسماعيلي: في القلب منه شيء من جهة التدليس[٧].
و في الميزان و التهذيب:
[١] ( ١، ٢) رواهما الخطيب في تاريخ بغداد ٩: ٢٢٨/ ٤٨٠٤، و الذهبي في سير أعلام النبلاء ١١: ٤١٠/ ٩٧.
[٢] ( ١، ٢) رواهما الخطيب في تاريخ بغداد ٩: ٢٢٨/ ٤٨٠٤، و الذهبي في سير أعلام النبلاء ١١: ٤١٠/ ٩٧.
[٣] الضعفاء لأبي زرعة و أجوبته على أسئلة البرذعي« ضمن أبو زرعة الرازي و جهوده ...» ٢: ٤٠٩- ٤١٠.
[٤] الكامل في ضعفاء الرجال ٥: ٤٦٤/ ١٤٤.
[٥] ( ٥، ٦، ٧) رواها الخطيب في تاريخ بغداد ٩: ٢٢٨/ ٤٨٠٤، و المزّي في تهذيب الكمال ١٢: ٢٤٧/ ٢٦٤٣.
[٦] ( ٥، ٦، ٧) رواها الخطيب في تاريخ بغداد ٩: ٢٢٨/ ٤٨٠٤، و المزّي في تهذيب الكمال ١٢: ٢٤٧/ ٢٦٤٣.
[٧] ( ٥، ٦، ٧) رواها الخطيب في تاريخ بغداد ٩: ٢٢٨/ ٤٨٠٤، و المزّي في تهذيب الكمال ١٢: ٢٤٧/ ٢٦٤٣.