الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣٢ - زياد بن المنذر الهمداني، و قيل الثقفي ت و قيل النهدي، أبو الجارود الكوفي الأعمى
كما ذكره كلّه في التهذيب.
[١]- زياد بن المنذر الهمدانيّ، و قيل: الثّقفيّ[٢] ت[٣] و قيل: النّهديّ[٤]، أبو الجارود الكوفيّ الأعمى
قال ابن معين: كذّاب[٥].
و قال النّسائي: متروك[٦].
و عن ابن معين: كذّاب عدوّ اللّه.
و زاد في التهذيب: لا يسوى فلسا[٧].
و قال ابن حبّان: كان رافضيّا يضع الحديث في الفضائل و المثالب[٨].
و في الميزان:
قال الدارقطني: إنّما هو منذر بن زياد متروك[٩].
و قال غيره: إليه تنسب الجاروديّة، و يقولون: إنّ عليّا أفضل الصحابة، و تبرّؤوا من أبي بكر و عمر، و زعموا: إنّ الإمامة مقصورة على ولد فاطمة، و بعضهم يرى الرجعة و يبيح المتعة[١٠].
[١] - ميزان الاعتدال ٣: ١٣٧/ ٢٩٦٨، تهذيب التهذيب ٣: ٣٣٢/ ٧٠٤.
[٢] ( ١، ٢) تهذيب الكمال ٩: ٥١٧/ ٢٠٧٠.
[٣] (^) سنن الترمذي ٤: ٢٤١/ ٢٤٤٩.
[٤] ( ١، ٢) تهذيب الكمال ٩: ٥١٧/ ٢٠٧٠.
[٥] تاريخ يحيى بن معين ١: ٢٦٩/ ١٧٧٩.
[٦] الضعفاء و المتروكين: ١١٤/ ٢٣٧.
[٧] رواه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٤: ١٣٢/ ٥، و المزّي في تهذيب الكمال ٩: ٥١٧/ ٢٠٧٠.
[٨] المجروحين ١: ٣٠٦.
[٩] الضعفاء و المتروكين: ٩٤/ ٢٣٨.
[١٠] انظر المقالات و الفرق: ١٨/ ٥٤، المسائل الجارودية« ضمن مصنّفات الشيخ-- المفيد» ٧: ١٨.