الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٧٦ - شبيب بن بشر الكوفي ت، ق
المختار[١].
و قال في الميزان بعد أن ذكر أنّه أوّل من حرر الحرورية. قلت: لكنّه فارق الخوارج و تاب و أناب.
فإنّهم لو عدّوا قتاله للحسين عليه السّلام ذنبا لما أثنى عليه بالتوبة، إذ أي توبة تنفع إذا أبطلها بقتال سيد شباب أهل الجنّة، سيّما و أصلها باطل؛ لأنّها من الخوف، و لولا أنّ الخوارج أعداء لبني أميّة لعنهم اللّه لما عدّوا خروجه على أمير المؤمنين عليه السّلام ذنبا.
و بالجملة: إنّهم ما زالوا يعتذرون عن أعداء أمير المؤمنين عليه السّلام- و لو بما لا فائدة فيه- و لا يرون عذرا لمحبيه بل يبهتونه بما لا أصل له، كما في المختار رحمه اللّه.
[٢]- شبيب بن بشر الكوفيّ ت، ق[٣]
قال في الميزان:
قال أبو حاتم و غيره: ليّن الحديث[٤].
و في التهذيب:
قال أبو حاتم: ليّن الحديث[٥].
[١] ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٦: ٢٠٤/ ٢٣٣٩.
[٢] - ميزان الاعتدال ٣: ٢٦١/ ٣٦٦٢، تهذيب التهذيب ٤: ٢٦٩/ ٥٣٢.
[٣] (^) سنن ابن ماجة ٤: ٢٨٧/ ٣٨٠٥، سنن الترمذي ٢:
٥٦٧/ ١٢٩٥.
[٤] ( ٢ و ٣) الجرح و التعديل ٤: ٣٥٧/ ١٥٦٤، و لم نعثر على قول غير أبي حاتم.
[٥] ( ٢ و ٣) الجرح و التعديل ٤: ٣٥٧/ ١٥٦٤، و لم نعثر على قول غير أبي حاتم.