الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢١ - خالد بن عبد الرحمن بن بكير السلمي خ، ت، س أبو أمية البصري
و قال ابن خلّكان: جاءت امرأة إلى خالد، فقالت: أصلح اللّه الأمير! إنّي امرأة مسلمة، و إنّ عاملك فلانا المجوسي و ثب عليّ فأكرهني على الفجور و غصبني نفسي، فقال لها: كيف وجدت قلفته[١]؟! انتهى.
فإذا كان هذا الكلب بهذه المثابة من الفسق و التهتّك، كيف تستباح الروايّة عنه في الدين؟! سيّما في صحاحهم.
بل وثّقه ابن حبّان[٢]، كما في التهذيب.
و قال في الميزان: صدوق.
و من المضحك ما في التهذيب:
عن يحيى الحمّاني، قال: قيل لسيّار: تروي عن خالد؟ قال: إنّه أشرف من أن يكذب[٣]. فإن لم يمنعه شرفه عن خطاب المسلمة المظلومة بذلك الخطاب، كيف يمنعه عن الكذب؟! و ما كان بأشرف من الوليد و قد قال اللّه تعالى فيه: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا[٤].
[٥]- خالد بن عبد الرّحمن بن بكير السّلميّ خ، ت، س[٦] أبو أميّة البصريّ
[١] وفيات الأعيان ٢: ٢٢٦/ ٢١٣.
[٢] الثقات ٦: ٢٥٦.
[٣] أورده ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٣: ٣٤٠/ ١٥٣٣.
[٤] سورة الحجرات ٤٩: ٦.
[٥] - ميزان الاعتدال ٢: ٤١٧/ ٢٤٤٥، تهذيب التهذيب ٣: ٨٩/ ١٩٠.
[٦] (^) صحيح البخاري ١: ٢٢٧- ٢٢٨/ ١٩، سنن الترمذي ١:
٥٨١/ ٥٨٤، السنن الكبرى للنّسائي ١: ٢٣٥/ ٧٠٣.