الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٥١ - سالم بن أبي حفصة العجلي ت أبو يونس الكوفي
و قال حسين بن علي الجعفي[١]: رأيته و هو يقول: لبيك قاتل نعثل، لبيك مهلك بنيّ أميّة[٢].
و روي: إنّه إذا حدّث بدأ بفضائل أبي بكر و عمر[٣].
قلت: هذا هو الأقرب لمذهبه؛ لأنّه من الزيديّة البتريّة.
قيل: إنّهم أصحاب كثير النوا[٤]، و كان أبتر اليد، و هم يوالون عليّا عليه السّلام و الشيخين و يبغضون عثمان، و طلحة، و الزبير، و عائشة[٥].
و ذكر في الميزان من حديثه:
«من أحبّ الحسن و الحسين فقد أحبّني، و من أبغضهما فقد أبغضني»[٦].
[١] أبو عبد اللّه، الحسين بن عليّ بن الوليد الجعفيّ، الكوفيّ. سمع من: الأعمش، و جعفر بن يرقان، و مجّمع بن يحيى و غيرهم، و حدّث عنه: سفيان بن عيينة، و أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين و خلق كثير. توفّي سنة ٢٠٣ ه.
ترجمته في الطبقات الكبرى لابن سعد ٦: ٣٩٦، سير أعلام النبلاء ٩:
٣٩٧/ ١٢٩ و غيرهما.
[٢] أورده ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٤: ٣٧٣/ ٦١.
[٣] ذكره العقيلي في الضعفاء الكبير ٢: ١٥٢/ ٦٥٥، و المزّي في تهذيب الكمال ١٠:
١٣٣/ ٢١٤٣.
[٤] أبو إسماعيل، كثير بن قاروند النوّا- نسبة إلى بيع نواة التمر- الكوفّي. من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السّلام. و إليه تنسب البترية؛ لأنّه كان أبتر اليد.
انظر ترجمته في: رجال الشيخ: ٢٧٤/ ٦، الخلاصة: ٢٤٩/ ١، تنقيح المقال ٢: ٣٦ باب كثير/ ٩٨٤٢ و غيرها.
[٥] انظر: المقالات و الفرق: ١٠- ١١/ ٣٧، فرق الشيعة: ٥٧، الملل و النحل ١:
١٦١.
[٦] انظره في: شرح الأخبار ٣: ٧٦/ ١٠٠٠، الأمالي للشيخ الطوسي: ٢٥١/ ٤٤٦، مسند أحمد ٢: ٢٨٨، سنن ابن ماجة ١: ٩٨/ ١٤٣، المستدرك للحاكم ٣: ١٦٦ و غيرها.