الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٠٤ - عبد الله بن راشد الزوفي ق، ت ن د أبو الضحاك المصري
قال ابن عيينة: جلست إلى إسماعيل بن محمّد بن سعيد، فقلت:
حدّثنا أبو الزناد، فأخذ كفّا من حصى فحصبني به[١].
و قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزناد كاتب هؤلاء- يعني بني أميّة- و كان لا يرضاه[٢].
و قال ابن القاسم: سألت مالكا عمّن يحدّث بأنّ اللّه خلق آدم على صورته؟ فأنكر ذلك إنكارا شديدا، و نهى أن يحدّث به أحد. فقيل له: إنّ أناسا من أهل ... يتحدّثون به؟ قال: من هم؟ قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد، فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء، و لم يكن عالما، و لم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتّى مات، و كان صاحب عمّال يتبعهم[٣].
و في التهذيب:
قال أبو حاتم: روى عن أنس مرسلا، و عن ابن عمر و لم يره[٤].
قلت: فهو مدلّس بروايته عنهم من دون بيان الإرسال و عدم السماع.
[٥]- عبد اللّه بن راشد الزّوفيّ ق، ت. ن: د[٦] أبو الضّحّاك المصريّ
[١] عنه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢: ٢٥١/ ٨٠٦، الكامل في ضعفاء الرجال ٥:
٢١٠/ ٤.
[٢] عنه الكامل في ضعفاء الرجال ٥: ٢١٠- ٢١١/ ٤، تاريخ دمشق ٢٨: ٦٠.
[٣] عنه الضعفاء الكبير للعقيلي ٢: ٢٥١- ٢٥٢/ ٨٠٦، تاريخ دمشق ٢٨: ٦١.
[٤] الجرح و التعديل ٥: ٤٩/ ٢٢٧، و لم أعثر على قول: و عن ابن عمر و لم يره.
[٥] - ميزان الاعتدال ٤: ٩٧/ ٤٣١٠، تهذيب التهذيب ٥: ١٨٠/ ٣٥٣.
[٦] (^) سنن أبي داود ٢: ٨٦- ٨٧/ ١٤١٨، سنن ابن ماجة ٢: ٥٩- ٦٠/ ١١٦٨، سنن الترمذي ١: ٤٦٩/ ٤٥٢.