الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٤٢ - زيد بن زائدة د، ت و يقال ابن زائد
بشيء[١].
و قال ابن حبّان: يروي عن أنس أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنّه المتعمّد لها، لا يجوز الاحتجاج بخبره، و لا أكتبه إلّا للاعتبار[٢].
قلت: كيف لا يضع، و هو صنيعة ابن زياد و تربيته؟!
و من الغريب قول أحمد[٣]، و البزار[٤]، و ابن معين في رواية: صالح[٥].
و قول أبي داود في رواية: ما سمعت إلّا خيرا[٦]!!
و أمّا الجوزجاني، فحقّ لمثله أن يقول: متماسك[٧].
كما نقله كلّه في التهذيب.
[٨]- زيد بن زائدة د، ت[٩] و يقال: ابن زائد[١٠].
قال الأزدي: لا يصحّ حديثه.
و في الميزان: لا يعرف.
[١] ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٥: ١٤٨/ ١٧٦٩.
[٢] المجروحين ١: ٣٠٩.
[٣] العلل و معرفة الرجال ٣: ٥٥/ ٤١٤٣.
[٤] حكاه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٥: ١٤٨/ ١٧٦٩.
[٥] أورده المزّي في تهذيب الكمال ١٠: ٥٦/ ٢١٠٢.
[٦] سؤالات أبي عبيد الآجري ١: ٣٨٠/ ٧١١.
[٧] أحوال الرجال: ١٩٧/ ٣٦١.
[٨] - ميزان الاعتدال ٣: ١٥٣/ ٣٠١٠، تهذيب التهذيب ٣: ٣٥٦/ ٧٥٣.
[٩] (^) سنن أبي داود ٥: ١١٧/ ٤٨٦٠، سنن الترمذي ٦: ١٨٩- ١٩٠/ ٣٨٩٦- ٣٨٩٧، و غيرها.
[١٠] كما في سنن أبي داود ٥: ١١٧/ ٤٨٦٠، و تهذيب الكمال ١٠: ٦٩/ ٢١٠٨.