الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٧ - خالد بن عمرو الأموي السعيدي د، ق
و قال النّسائي: ليس بثقة[١].
و قال ابن حبّان: كان ينفرد عن الثقات بالموضوعات[٢].
و عن أحمد: أحاديثه موضوعة.
و أورد له العقيلي حديثا، قال: ليس له أصل[٣].
و ضعّفه العجلي.
و قال ابن عدّي- بعد كلامه المتقدّم-: هو بيّن الأمر من الضعفاء[٤].
قلت: من جملة الأحاديث التي ادّعى ابن عديّ وضعها على الليث، و أنّها غير موجودة في نسخته هو:
ما رواه خالد، عن الليث بسند ذكره أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ابتاع من أعرابي قلائص إلى أجل، فقال: أرأيت إن أتى عليك أمر اللّه؟ قال: «أبو بكر يقضي ديني و ينجز موعدي»، قال: فإن قبض؟ قال: «عمر يحذوه و يقوم مقامه لا تأخذه في اللّه لومة لائم» قال: فإن أتى على عمر أجله؟ قال: «فإن استطعت أن تموت فمت»[٥].
و ذكر في الميزان: إنّ نسخة الليث عند ابن عديّ من رواية يحيى ابن بكير، و قتيبة، و يزيد بن موهب، و ابن زغبة، كما ذكره ابن عديّ نفسه.
[١] الضعفاء و المتروكين: ٩٥/ ١٧٤.
[٢] المجروحين ١: ٢٨٣.
[٣] الضعفاء الكبير ٢: ١٠/ ٤١٣.
[٤] الكامل في ضعفاء الرجال ٣: ٤٥٥/ ٢٣.
[٥] انظره في: الكامل في ضعفاء الرجال ٣: ٤٥٥/ ٢٣، تاريخ دمشق ٤٤: ٢٣٦، كنز العمّال ١١: ٢٥٣/ ٣١٤٢٥.