الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٠٧ - سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ع
حتّى لو أعيد ضمير منه إلى البيت لا إلى اللّه سبحانه.
ثمّ أنّ سفيان كما كان يدلّس، كان يغيّر الأخبار.
روى الذهبي في تذكرة الحفّاظ بترجمة سفيان، عن الفرياني، قال:
سمعت سفيان يقول: لو أردنا أن نحدّثكم بالحديث كما سمعناه ما حدثناكم بحديث واحد[١].
فإذا كان هذا حال أعظم علمائهم و أوثقهم، فكيف حال غيره؟!.
قال الذهبي في التذكرة:
قال الأوزاعي: لم يبق من تجتمع عليه الأمّة بالرضى و الصحة إلّا سفيان[٢].
و قال ابن المبارك: لا أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان[٣].
و قال القطّان: سفيان فوق مالك في كلّ شيء[٤].
و قال أبو أسامة: من أخبرك أنّه رأى مثل سفيان فلا تصدقه[٥].
و ذكر بعض هذا في التهذيب.
و قال النّسائي: هو أجلّ من أن يقال فيه ثقة، و هو أحد الأئمة الذين أرجو أن يكون اللّه ممّن جعله للمتقين إماما[٦].
و قال شعبة، و ابن عيينة، و أبو عاصم، و ابن معين، و غير واحد من العلماء: سفيان أمير المؤمنين في الحديث[٧].
[١] ( ١، ٢) تذكرة الحفّاظ ١: ١٥١/ ١٩٨.
[٢] ( ١، ٢) تذكرة الحفّاظ ١: ١٥١/ ١٩٨.
[٣] ( ٣، ٤) حكاهما الخطيب في تاريخ بغداد ٩: ١٥١/ ٤٧٦٣.
[٤] ( ٣، ٤) حكاهما الخطيب في تاريخ بغداد ٩: ١٥١/ ٤٧٦٣.
[٥] أورده الذهبي في تذكرة الحفّاظ ١: ١٥١/ ١٩٨.
[٦] ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٥: ٣٨٧/ ٢٠٧٧.
[٧] رواه عنهم كل من: الخطيب في تاريخ بغداد ٩: ١٥١/ ٤٧٦٣، و الذهبي في-- تذكرة الحفّاظ ١: ١٥١/ ١٩٨.