الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢١٣ - تمام بن نجيح الدمشقي د، ت
قال ابن حبّان: كان رافضيّا يشتم الصحابة، و روى في فضائل أهل البيت عجائب[١].
و قد استنكر في الميزان له حديثا عن فاطمة عليها السّلام، قالت: «نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى عليّ عليه السّلام، فقال: هذا في الجنّة، و إنّ من شيعته قوما يلفظون الإسلام لهم نبز يسمّون بالرافضة، من لقيهم فليقتلهم؛ فإنّهم مشركون»[٢].
و قد أصاب الذهبي في استنكاره، فإنّ تليدا إذا كان شيعيّا كيف يروي هذا الحديث و هو يعلم كذبه؟! و يمكن أن يكون مكذوبا عليه، و لكن لا يبعد صدوره منه؛ لرفع التهمة عنه و خوف القتل.
فقد نقل في الميزان و التهذيب:
عن ابن معين: إنّه قعد فوق سطح مع بعض أولاد موالي عثمان فتناول عثمان، فرماه فكسر رجليه[٣].
[٤]- تمام بن نجيح الدّمشقيّ د، ت[٥]
نزيل حلب.
و قال أبو حاتم: ذاهب[٦].
[١] المجروحين ١: ٢٠٤.
[٢] انظره في: مسند أبي يعلى ١٢: ١١٦- ١١٧/ ٦٧٤٩، تاريخ بغداد ١٢: ٣٥٧، تاريخ دمشق ٤٢: ٣٣٤، ٦٩: ١٧٥، المطالب العالية ٣: ٩٤- ٩٥/ ٢٩٧٤.
[٣] تاريخ يحيى بن معين ١: ٢٠٩/ ١٣٥٣.
[٤] - ميزان الاعتدال ٢: ٧٧/ ١٣٤٣، تهذيب التهذيب ١: ٤٤٨/ ٩٤٩.
[٥] (^) سنن أبي داود ٥: ١١٦/ ٤٨٥٤، سنن الترمذي ٢: ٣٠٠/ ٨٩١.
[٦] الجرح و التعديل ٢: ٤٤٥/ ١٧٨٨.