الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٤ - وفاته و مدفنه
قال الأثرم[١]: قلت لأحمد بن حنبل: تحفظ عن ابن عباس أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان يزور البيت كلّ ليلة؟ فقال: كتبوه من كتاب معاذ و لم يسمعوه، فقلت: إبراهيم بن عرعرة يزعم أنّه سمعه. فتغيّر وجهه و نفض يده، و قال: كذب و زور، ما سمعوه منه، و استعظم ذلك[٢].
[٣]- إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى يب: ق. ن: د[٤]- المسمّى ب: سمعان- أبو إسحاق المدني
قال القطّان: سألت مالكا عنه أكان ثقة في الحديث؟ فقال: لا، و لا في دينه[٥].
و عن القطّان: كذّاب[٦].
و عن أحمد بن حنبل: تركوا حديثه، قدريّا معتزليّا، يروي أحاديث
[١] أبو بكر، أحمد بن محمّد بن هانىء الإسكافي الأثرم الطائي، و يقال: الكلبي، مصنّف السنن صاحب أحمد بن حنبل، و له مصنّف في علل الحديث. سمع من جمع، و حدّث عنه كثير.
له ترجمة في: طبقات الحنابلة ١: ٦٦/ ٥٧، تاريخ بغداد ٥: ١١٠/ ٢٥٢٠، سير أعلام النبلاء ١٢: ٦٢٣/ ٢٤٧، و غيرها.
[٢] أورده الخطيب في تاريخ بغداد ٦: ١٤٨/ ٣١٨٦، و المزّي في تهذيب الكمال ٢:
١٧٨/ ٢٣٣.
[٣] - تهذيب التهذيب ١: ١٣٧/ ٢٨٤، ميزان الاعتدال ١: ١٨٢/ ١٨٨، و ما وضع من الرمز« د»، فلم نعثر عليه عند أبي داود.
[٤] (^) سنن ابن ماجة ٢: ١٩١/ ١٦١٥.
[٥] حكاه عنه المزّي في تهذيب الكمال ٢: ١٨٤/ ٢٣٦.
[٦] أورده عنه الذهبي في الكاشف ١: ٤٨/ ١٩٦.