الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢١١ - تليد بن سليمان الكوفي الأعرج المحاربي ت
[١]- تليد بن سليمان الكوفيّ الأعرج المحاربيّ ت[٢]
قال أحمد: شيعي لم نر به بأسا[٣].
و قال أبو داود: رافضي يشتم أبا بكر و عثمان.
و زاد عنه في التهذيب: رافضي خبيث رجل سوء[٤].
و قال النّسائي: ضعيف[٥].
و قال ابن معين: كذّاب يشتم عثمان.
و زاد عنه في التهذيب: و كلّ من شتم عثمان، أو طلحة، أو واحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، دجّال، لا يكتب عنه[٦].
قلت: فلم لم يكن معاوية و أشباهه، و الخوارج المارقة كذّابين دجالين عند ابن معين؟!.
نعم، أثبت صدقهم عنده؛ عداوتهم لإمام المتّقين، و سبّهم لمن سبّه سبّ النبيّ الأمين.
و ليت شعري هل سبّ الصحابي أعظم، أو حرب إمام الزمان، و قتل الآلاف من المسلمين؟!.
فكيف لم يكن مثل طلحة دجّالا، مع محاربته لمن حربه حرب للّه
[١] - ميزان الاعتدال ٢: ٧٦/ ١٣٤١، تهذيب التهذيب ١: ٤٤٧/ ٩٤٨.
[٢] (^) سنن الترمذي ٦: ٥٦/ ٣٦٨٠.
[٣] الجامع في العلل و معرفة الرجال ١: ٣١/ ١٨٩.
[٤] سؤالات أبي عبيد الآجري ٢: ١٨٧/ ١٨٧١.
[٥] الضعفاء و المتروكين: ٦٧/ ٩٣.
[٦] في تاريخ يحيى بن معين ١: ٢٠٩/ ١٣٥٣: ليس بشيء، رواه عنه كاملا في تاريخ بغداد ٧: ١٣٦/ ٣٥٨٢.