الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٨٨ - بشر بن نمير القشيري البصري ق
ناظِرَةٌ[١]، فقال: ما أدري ما هذا، أيش هذا؟
فوثب به الحميديّ و أهل مكّة، فاعتذر، فلم يقبل منه، و زهد الناس فيه، فلمّا قدمت مكّة المرّة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه[٢].
قلت: إذا كان إنكاره على الحديث المنكر أوجب معه هذا الصنع، فكيف لا تكون رواياتهم على ما تهوى أنفسهم من دعوى رؤية اللّه سبحانه في الآخرة، و اثبات الفضل لمشائخهم؟!
و في الميزان:
قال الحميديّ: جهميّ[٣]، لا يحلّ أن يكتب عنه[٤].
و قال ابن عديّ: له غرائب و يقع في حديثه من النكرة[٥].
[٦]- بشر بن نمير القشيريّ البصريّ ق[٧]
تركه القطّان[٨].
[١] سورة القيامة ٧٥: ٢٢- ٢٣.
[٢] حكاه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٢: ١٧٤/ ١٠، و المزّي في تهذيب الكمال ٤: ١٢٢/ ٦٨٩.
[٣] نسبة إلى الجهميّة، أصحاب جهم بن صفوان، و هو من الجبريّة، ظهرت بدعته بترمذ، و قتله مسلم بن أحوز المازني بمرو في آخر ملك بني أمية. انظر الفرق بين الفرق: ٢١١/ ١١٦، الملل و النحل ١: ٨٦/ ١.
[٤] أورده العقيلي في الضعفاء الكبير ١: ١٤٣/ ١٧٥، و ابن الجوزي في الضعفاء و المتروكين ١: ١٤٢/ ٥٢٥.
[٥] الكامل في ضعفاء الرجال ٢: ١٧٤/ ١٠.
[٦] - ميزان الاعتدال ٢: ٣٨/ ١٢٣٠، تهذيب التهذيب ١: ٤٠٣/ ٨٤٧.
[٧] (^) سنن ابن ماجة ٣: ٦٢٥/ ٢٦١٣.
[٨] الجرح و التعديل ٢: ٣٦٨/ ١٤٢٠، تهذيب الكمال ٤: ١٥٥/ ٧١٠.