الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٩٠ - بشير بن مهاجر م، ٤ الغنوي الكوفي
و قال علي بن الجنيد: متروك[١].
[٢]- بشير[٣] بن مهاجر م، ٤[٤] الغنويّ الكوفيّ
قال أحمد: منكر الحديث يجيئ بالعجب[٥].
و قال أبو حاتم: لا يحتجّ به[٦].
و قال ابن عديّ: فيه بعض الضعف[٧].
و في التهذيب:
قال البخاري: يخالف في بعض حديثه[٨].
و قال ابن حبّان: دلّس عن أنس و لم يره، يخطئ كثيرا[٩].
و قال العقيلي: مرجئ[١٠] متهم متكلّم فيه[١١].
[١] ذكره ابن الجوزي في الضعفاء و المتروكين ١: ١٤٤/ ٥٣٩، و المزّي في تهذيب الكمال ٤: ١٥٥/ ٧١٠.
[٢] - ميزان الاعتدال ٢: ٤٣/ ١٢٤٥، تهذيب التهذيب ١: ٤١١/ ٨٦٧.
[٣] في المخطوطة: مصغرا، و لا وجه له.
[٤] (^) صحيح مسلم ٣: ١٣٢٣/ ٢٣، سنن أبي داود ٤: ٣١٧/ ٤٣٠٥، سنن ابن ماجة ٤: ٢٧٤/ ٣٧٨١، سنن الترمذي ٤: ٥٥٠/ ٢٨٧٠، السنن الكبرى للنّسائي ٢: ٢٨٥/ ٣٤٥٢.
[٥] حكاه العقيلي في الضعفاء الكبير ١: ١٤٣- ١٤٤/ ١٧٦.
[٦] الجرح و التعديل ٢: ٣٧٨/ ١٤٧٢.
[٧] الكامل في ضعفاء الرجال ٢: ١٨٠/ ١٥.
[٨] التاريخ الكبير ٢: ١٠١- ١٠٢/ ١٨٣٩.
[٩] الثقات ٦: ٩٨.
[١٠] نسبة إلى المرجئة، سموا بذلك لأنّهم أخّروا العمل عن الإيمان، و الإرجاء بمعنى التأخير، انظر الفرق بين الفرق: ٢٠٢.
[١١] الضعفاء الكبير ١: ١٤٣- ١٤٤/ ١٧٦.