الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٨٢ - بسر بن أرطأة لعنة الله عليه يب د، ت، س
و ذكره ابن عقدة في رجال الشيعة، و كذلك الطوسي، و ابن النجاشي[١].
و في الميزان بترجمة بسّام بن يزيد: فأمّا بسام بن عبد اللّه الصيرفي الكوفي فثقة بقي إلى بعد الخمسين و مائة[٢].
[٣]- بسر بن أرطأة لعنة اللّه عليه يب: د، ت، س[٤]
و يقال: ابن أبي أرطأة[٥]، مختلف في صحبته.
قال ابن معين: كان رجل سوء[٦].
و في التهذيب:
قال ابن يونس: بسر من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، شهد فتح مصر و اختط بها، و كان من شيعة معاوية، وجّهه إلى اليمن، و الحجاز، و أمره أن يتقرّا من كان في طاعة عليّ عليه السّلام فيوقع بهم، ففعل بمكّة و المدينة و اليمن أفعالا قبيحة[٧].
و قال الدارقطني: له صحبة، و لم يكن له استقامة بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله[٨].
[١] رجال الطوسي: ١٢٨/ ١٣٠٠، رجال النجاشي: ١١٢/ ٢٨٨.
[٢] ميزان الاعتدال ٢: ١٧/ ١١٦٨.
[٣] - ميزان الاعتدال ٢: ١٨/ ١١٧٠، تهذيب التهذيب ١: ٣٨١/ ٨٠١.
[٤] (^) سنن أبي داود ٤: ٣٦٦/ ٤٤٠٨، سنن الترمذي ٣:
١٢٠/ ١٤٥٠، السنن الكبرى للنسائي ٤: ٣٤٩/ ٧٤٧٢.
[٥] كما في الثقات لابن حبّان ٣: ٣٦، و فيه: من قال: ابن أرطأة، فقد وهم، تهذيب الكمال ٤: ٥٩/ ٦٦٥.
[٦] تاريخ يحيى بن معين ٢: ٣٤٥/ ٥٢٣٦.
[٧] تاريخ ابن يونس المصري ١: ٦٢/ ١٧٤.
[٨] سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي للدارقطني: ١٤٧/ ٧٧.