الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٩٥ - الحارث بن عمير البصري ٤
[١]- الحارث بن عمير البصريّ ٤[٢]
نزيل مكّة. والد حمزة.
قال ابن حبّان: روى عن الأثبات الأشياء الموضوعة[٣].
و قال الحاكم: روى عن حميد، و جعفر الصادق عليه السّلام أحاديث موضوعة[٤].
و في التهذيب:
قال الأزديّ: ضعيف منكر الحديث[٥].
قلت: لا اعتبار بزعمهم الوضع؛ فإنّهم ربّما يدّعون الوضع لمجرّد مخالفته لمذهبهم أو هواهم و عقولهم.
فمن جملة ما زعموا وضعه: هو ما أسنده إلى ابن عبّاس- كما في الميزان- قال: قال العبّاس: لأعلمنّ ما لقي[٦] رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فينا.
فأتاه فقال: يا رسول اللّه! لو اتّخذنا لك مكانا تكلّم الناس فيه.
قال: «بل أصبر عليهم ينازعوني ردائي، و يطؤون عقبي، و يصيبني غبارهم، حتّى يكون اللّه هو يريحني منهم»[٧]. و هذا الحديث صحيح
[١] - ميزان الاعتدال ٢: ١٧٦/ ١٦٤٠، تهذيب التهذيب ٢: ١٣٢/ ٢٦١.
[٢] (^) سنن أبي داود ١: ٤٩/ ١١٩٣، ٤: ٢١/ ٣٦٠٤، سنن ابن ماجة ٣: ٤٨٥/ ٣٠٣٩، سنن الترمذي ٦: ٧٥/ ٣٧٠٧، السنن الكبرى للنّسائي ٤: ٣٨٨/ ٧٦٤٦، ٥: ٧٨/ ٨٢٨٩.
[٣] المجروحين ١: ٢٢٣.
[٤] أورده مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٣: ٣١٢/ ١١٠١.
[٥] رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٣: ٣١٢/ ١١٠١.
[٦] كذا، و في الميزان: ما بقاء.
[٧] انظره في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٢: ١٩٣ بتفاوت، المجروحين لابن حبّان-- ١: ٢٢٣، كنز العمّال ٤: ٣٧٦/ ١٠٩٩١- ١٠٩٩٣.