الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٦ - إسماعيل بن رافع المدني ت، ق
إليه، فياعجبا كيف يتركون الثقة الصدوق بشهادة علمائهم لمجرّد تشيّعه، و يعملون برواية النصّاب و الخوارج و أصحاب الملل الفاسدة مع عدم تحصيل مثل تلك الشهادة لهم بالصدق و الوثاقة، فهل هذا إلّا لأنّ الكفر ملّة واحدة؟!
[١]- إسماعيل بن رافع المدني ت، ق[٢]
نزيل البصرة.
قال في الميزان:
ضعّفه أحمد[٣]، و يحيى[٤]، و جماعة[٥].
و قال الدارقطني[٦]، و غيره: متروك[٧].
و قال ابن عديّ: أحاديثه كلّها ممّا فيه نظر[٨].
و في التهذيب:
قال أحمد: ضعيف[٩].
[١] - ميزان الاعتدال ١: ٣٨٤/ ٨٧٣، تهذيب التهذيب ١: ٢٥٨/ ٥٤٧.
[٢] (^) سنن ابن ماجة ١: ٤٢٥/ ٧٧٩، ٢: ٥٦٣/ ٢١٢٧، ٣:
٣٤٦/ ٢٧٦٣ و غيرها، سنن الترمذي ٣: ٢٩٦/ ١٦٦٦.
[٣] الجامع في العلل و معرفة الرجال ١: ٣٦/ ٢٥٧.
[٤] عنه ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٢: ١٦٨/ ٥٦٦، و المزّي في تهذيب الكمال ٢: ٨٥/ ٤٤٢.
[٥] انظرهم في إكمال تهذيب الكمال ٢: ١٦٧/ ٤٨٣.
[٦] الضعفاء و المتروكين: ٥٨/ ٧٩.
[٧] مثل النّسائي كما في الضعفاء و المتروكين: ٤٩/ ٣٤.
[٨] الكامل في ضعفاء الرجال ١: ٤٥٢/ ١١٩.
[٩] انظر الهامش رقم« ١» السابق.