الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢١٢ - تليد بن سليمان الكوفي الأعرج المحاربي ت
و رسوله؟! و كان من سبّ طلحة دجّالا، ما هذا إلّا عجب!!.
و في التهذيب:
قال الجوزجاني: [قال أحمد:] كان يكذب[١].
قلت: لا عبرة بقول الجوزجاني؛ فإنّه خارجيّ عدو لآل محمّد و شيعتهم، فهو متّهم بالنقل عن أحمد، لا سيّما و قد قال أحمد- كما في رواية المروزي عنه-: لم نر به بأسا[٢]، كما عرفت.
و في التهذيب: أيضا.
قال أحمد: كتبت عنه حديثا كثيرا عن أبي الجحّاف[٣].
و في التهذيب:
قال العجلي: لا بأس به كان شيعيّا[٤].
و قال ابن عمّار: زعموا أنّه لا بأس به[٥].
قلت: فالقوم لم يروا بحديثه بأسا؛ لعلمهم بصدقه، فلا عبرة بمن كذّبه عداوة للمذهب؛ و لروايته في فضل أهل البيت، و هم يستنكرون فضلهم، مع علمهم بما فضّلهم اللّه به و رسوله صلّى اللّه عليه و آله.
قال في التهذيب:
[١] كذا، و الظاهر أنّه سهو من المصنّف قدّس سرّه؛ إذ صحة العبارة بحذف ما بين المعقوفين. انظر أحوال الرجال: ٧٤/ ٩٣.
[٢] الجامع في العلل و معرفة الرجال ١: ٣١/ ١٨٩.
[٣] أورده الخطيب في تاريخ بغداد ٧: ١٣٦/ ٣٥٨٢، و المزّي في تهذيب الكمال ٤:
٣٢٠/ ٧٩٨.
[٤] تاريخ الثقات: ٨٨/ ١٧٦.
[٥] ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ٧: ١٣٦/ ٣٥٨٢، و المزّي في تهذيب الكمال ٤:
٣٢٠/ ٧٩٨.