وجيزة في علم الرجال - المشكيني الأردبيلي، الميرزا أبو الحسن - الصفحة ٩١ - فصل في أنحاء تحمل الحديث
فصل في أنحاء تحمل الحديث
أنحاء تحمل الرواية سبعة:
أحدها: السماع بأن يقرأ الشيخ من حفظه أو في الكتاب مع كون الراوي هو المخاطب فقط أو أحد المخاطبين، أو يكون سامعا له من دون خطاب له. فهذه ستة وجوه، و في هذا القسم لا إشكال في جواز العمل و جواز الرواية، و جواز التعبير بقوله حدثني أو أخبرني مطلقا، أو مقيدا بقوله سماعا منه.
ثانيها: القراءة على الشيخ من الحفظ أو من الكتاب مع اعترافه بأنه مسموعه أو مرويه و لا إشكال فيه أيضا في جواز العمل و جواز الرواية، و لكن هل يجوز حدثني أو أخبرني مطلقا أو لا يجوز إلا مقيدا بقوله قراءة عليه أو لا يجوز مطلقا. نقل الأخير عن علم الهدى و احتج بأنه مناقضة لأن قوله حدثني ظاهر في السماع منه، و قوله قراءة عليه تكذيب له و اختار الثاني في توضيح المقال محتجا بأن التقييد من قبيل المجاز مع القرينة و لكن الإطلاق لا يجوز من حيث كونه ظاهرا في السماع منه.
أقول: بالجواز مطلقا أما مع التقييد فواضح، و أما بدونه فلمنع