وجيزة في علم الرجال - المشكيني الأردبيلي، الميرزا أبو الحسن - الصفحة ٨ - ٢ - مولده و وفاته
في قم و النجف و سائر البلاد و مراجع التقليد في العصر الحاضر استفادوا من محضره» (كنجينة دانشمندان ج ٧ ص ٧٥).
و قد وردت ترجمته في مصفى المقال ج ١ ص ٢٧، و طبقات أعلام الشيعة ج ١ ص ٣٨، و معجم المؤلفين ج ٣ ص ٢٩٥، و كنجينة دانشمندان (كنز العلماء) ج ٧ ص ٧٥، و الطرق و الأسانيد إلى مرويات أهل البيت ص ي، و معجم رجال الفكر و الأدب ص ٤١٤.
٢- مولده و وفاته:
ولد المصنف في بعض قرى مشكين سنة ١٣٠٥ ه- الموافق سنة ١٨٨٨ م، و مرض في أواخر حياته فذهب إلى بغداد للمعالجة و توفي بالكاظمية يوم الاثنين (٢٧- ج ٢- ١٣٥٨ ه-) الموافق سنة ١٩٣٩ م، فحمل إلى النجف و دفن في الصحن الشريف في الحجرة الواقعة على يمين مقبرة السيد محمد كاظم اليزدي (طبقات أعلام الشيعة ج ١ ص ٣٨، مصفى المقال ص ٢٧، الذريعة ج ٦ ص ١٨٦، المصلح المجاهد الخراساني ص ١٢٤، ماضي النجف و حاضرها ج ٢ ص ٣٠٣، معجم المؤلفين ج ٣ ص ٢٩٥، معجم رجال الفكر و الأدب ص ٤١٤، كنجينه دانشمندان ج ٧ ص ٧٤).
و يذكر الشيخ آغا بزرك الطهراني أن ولادته إما ١٣٠٥ ه- أو ١٣٠٦ ه- (طبقات أعلام الشيعة ج ١ ص ٣٨، و مصفى المقال ص ٢٧). و في الذريعة ذكر أن ولادته في حدود سنة ١٣٠٦ ه- (ج ١٦ ص ٢٨٢). و لكن المرجح أن ولادته كانت سنة ١٣٠٥ ه-. و لم يذكر السيد الأمين ولادته، و إنما ذكر وفاته و قال: «وفاته في رجب سنة ١٣٥٨ ه- في النجف» (أعيان الشيعة ج ٢ ص ٣٣٦). و الصحيح أن وفاته في جمادى الثاني سنة ١٣٥٨ ه- في الكاظمية ثم حمل ألى النجف الأشرف فدفن هناك.