وجيزة في علم الرجال
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
٧ ص
(٤)
1 أصله و نسبه
٧ ص
(٥)
2 - مولده و وفاته
٨ ص
(٦)
3 - حياته الاجتماعية و السياسية
٩ ص
(٧)
4 - أساتذته و تلاميذه
٩ ص
(٨)
5 - مؤلفاته
١٠ ص
(٩)
6 - هذه الرسالة
١٢ ص
(١٠)
7 - أسلوب التحقيق
١٣ ص
(١١)
الفائدة الأولى
١٣ ص
(١٢)
الفائدة الثانية
١٤ ص
(١٣)
خطبة الكتاب
١٧ ص
(١٤)
المقدمة
١٧ ص
(١٥)
موضوع علم الرجال
١٧ ص
(١٦)
تعريف علم الرجال
١٨ ص
(١٧)
حجية الأخبار
١٩ ص
(١٨)
قطعية صدور الأخبار
٢١ ص
(١٩)
فصل في حجية قول الرجالي
٢٥ ص
(٢٠)
فصل في أصحاب الاجماع
٢٩ ص
(٢١)
فصل في مراسيل ابن أبي عمير و طبقته
٣٥ ص
(٢٢)
فصل في روايات بني فضال
٣٩ ص
(٢٣)
فصل في معنى الصحة عند المتأخرين
٤١ ص
(٢٤)
فصل في معنى أسند عنه
٤٣ ص
(٢٥)
فصل في تمييز المشتركات
٤٥ ص
(٢٦)
فصل في ألفاظ المدح و القدح
٧٣ ص
(٢٧)
فصل في قبول الجرح و التعديل
٨٥ ص
(٢٨)
فصل في تعارض الجرح و التعديل
٨٧ ص
(٢٩)
فصل في أقسام الحديث
٨٩ ص
(٣٠)
فصل في أنحاء تحمل الحديث
٩١ ص
(٣١)
مصادر التحقيق
٩٩ ص
(٣٢)
مصادر الفهرس
١٠٣ ص

وجيزة في علم الرجال - المشكيني الأردبيلي، الميرزا أبو الحسن - الصفحة ٥١ - فصل في تمييز المشتركات

النجاشي له و تضعيف ابن الغضائري له غير قادح. و أما النيشابوري فلم يوثقه أحد من قدماء أهل الرجال، و قد ذكر لاعتبار خبره وجوه، الأول: إنه الخصّيص بالفضل و مثله لا يجعل الفاسق من خواصه و فيه ما لا يخفى. الثاني: تصحيح جمع من الأفاضل للسند الذي هو فيه من جهته. الثالث: تصحيح الجميع على ما حكي عن بعض الأجلة للخبر الذي يروي عنه الكليني و فيهما أنه يحتمل أن يكون المدرك لذلك الوجه الأول أو غيره من الوجوه الآتية مع أنه يرد على الثالث كونه موهونا لما عرفت من الاختلاف في كونه النيشابوري. الرابع: إنه من مشائخ الكليني و فيه أنه لم يثبت لأن ذلك موقوف على كون المراد من محمد بن إسماعيل المتقدم هو النيشابوري و قد عرفت أنه غير ثابت. نعم هذا السند معتبر لتردده بينه و بين البرمكي و لا ينفع فيما كان النيشابوري مذكورا في سند آخر. الخامس: إكثار الكليني للرواية عنه مع ما قال في أول كتابه و فيه أنه لم يثبت كونه النيشابوري مع أنه لم يقل في أول كتابه ما يدل على كون جميع رجال روايات كتابه ثقات كما تقدم. السادس: عدم توصيف الكليني له بقيد يميزه عن غيره فظاهره عدم الحاجة إليه لوضوح وجه الاعتماد أو لعدم الحاجة لكونه من مشائخ الإجازة و فيه أنه قد مر أنه لم يثبت كونه النيشابوري. السابع: ما ذكره المحقق الداماد من أنه شيخ كبير فاضل جليل القدر معروف الأمر دائر الذكر بين أصحابنا و قد ذكر ما يقرب منه المحدث الكاشاني و فيه أنه من المعلوم أو الموثوق به كونه مستنبطا من كونه شيخ الكليني و سائر الوجوه و قد عرفت عدم ثبوت ذلك، و أما ذلك فلأنه ليس في كتب الرجال القديمة و الحادثة توثيق له. الثامن:

إنه قد وصف في ترجمته بوصف (بندفر) و (بند) بالفتح و السكون العلم الكبير و (فر) القوم، أي من خيارهم و وجوههم، و فيه أنه لم يثبت كونه ملقبا بهذا اللقب. نعم وصف به الكاشاني و السيد الداماد طاعنا