تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٠
الآيات
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوح وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الاَْوْتَادِ
(١٢)وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوط وَأَصْحَـبُ لْئَيْكَةِ أُوْلَئِكَ الاَْحْزَابُ
(١٣)إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ
(١٤)وَمَا يَنظُرُ هَـؤُلاَءِ إِلاَّ صَيْحَةً وَحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاق
(١٥)وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ
(١٦) التّفسير تكفيهم صيحة سماوية واحدة:تتمّة للآية الآنفة الذكر، التي بشّرت بهزيمة المشركين مستقبلا، ووصفتهم بأنّهم مجموعة صغيرة من الأحزاب، تناولت آيات بحثنا الحالي بعض الأحزاب التي كذّبت رسلها، وبيّنت المصير الأليم الذي كان بإنتظارها.
إذ تقول، إنّ أقوام نوح وعاد وفرعون ذي الأوتاد كانت قد كذّبت قبلهم بآيات الله ورسله (كذّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد).
كذلك أقوام ثمود ولوط وأصحاب الأيكة ـ أي قوم شعيب ـ كانت هي الاُخرى