تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٣
الآيات
فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
(١٤٩)أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَئِكَةَ إِنَثاً وَهُمْ شَـهِدُونَ
(١٥٠)أَلاَ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ
(١٥١)وَلَدَ اللهُ وَإِنَّهُمْ لَكَـذِبُونَ
(١٥٢)أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ
(١٥٣)مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
(١٥٤)أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ
(١٥٥)أَمْ لَكُمْ سُلْطَـنٌ مُّبِينٌ
(١٥٦)فَأْتُوا بِكِتَـبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ
(١٥٧)وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُـحْضَرُونَ
(١٥٨)سُبْحَـنَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ
(١٥٩)إِلاَّ عِبَادَ اللهِ الْمُـخْلَصِينَ
(١٦٠) التّفسير التهم القبيحة:بعد إستعراض ستّ قصص من قصص الأنبياء السابقين، وإستخلاص الدروس التربوية منها، يغيّر القرآن موضوع الحديث، ويتناول موضوعاً آخر يرتبط بمشركي مكّة آنذاك، ويستعرض لنا أنماطاً مختلفة من شركهم ويحاكمهم بشدّة، ثمّ يدحض بالأدلّة القاطعة أفكارهم الخرافية.