تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٤
الآيات
وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ
(١٣٣)إِذْ نَجَّيْنَـهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
(١٣٤)إِلاَّ عَجُوزاً فِى الْغَـبِرِينَ
(١٣٥)ثُمَّ دَمَّرْنَا الاَْخَرِينَ
(١٣٦)وَإِنَّكُمْ لَتَـمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ
(١٣٧)وَبِالَّيْلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
(١٣٨) التّفسير تدمير قوم لوط:«لوط» هو خامس نبي يذكر إسمه في هذه السورة ضمن تسلسل الآيات التي تحدّثت بصورة مختصرة عن تأريخه لإستمداد العبر منه.
وطبقاً لما جاء في آيات القرآن بشأن لوط، يتّضح أنّه كان معاصراً لإبراهيم(عليه السلام)، وأنّه من أنبياء الله العظام، وذلك ما جاء في الآية (٢٦) من سورة العنكبوت والآية (٧٤) من سورة هود.
وقد ورد اسم «لوط» كثيراً في آيات القرآن الكريم، وتكرّر البحث في القرآن بشأنه هو وقومه عدّة مرّات، قومه المنحرفون الذين كشف القرآن الكريم (الآيات ١٦٧ إلى ١٧٣ من سورة الشعراء، وفي الآيات ٧٠ إلى ٨٣ من سورة هود، وفي الآيات ٥٤ إلى ٥٨ من سورة النمل وغيرها من السور) عن المصير الأليم الذي