تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢١
الآيات
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ
(٥٠)قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ
(٥١)يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ
(٥٢)أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَـماً أَءِنَّا لَمَدِينُونَ
(٥٣)قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ
(٥٤)فَاطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ الْجَحِيمِ
(٥٥)قَالَ تَاللهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ
(٥٦)وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ الُْمحْضَرِينَ
(٥٧)أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
(٥٨)إِلاَّ مَوْتَتَنَا الاُْولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
(٥٩)إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
(٦٠)لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَـمِلُونَ
(٦١) التّفسير البحث عن رفيق السوء:عباد الله المخلصون الذين إستعرضت الآيات السابقة النعم المادية والمعنوية التي أغدقت عليهم، كالفاكهة، والحور، وكأس المعين الذي يطاف به عليهم، والسرر المتقابلة التي يجلسون عليها، والأصدقاء الطيبين الذين يجالسونهم ويتحدّثون معهم، وفجأة ـ خلال جلسات سمرهم في الجنّة ـ يتذكّرون أصدقائهم