تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٣٥
الآيات
هَـذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَئَاب
(٤٩)جَنَّـتِ عَدْن مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الاَْبْوَبُ
(٥٠)مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَـكِهَة كَثِيرَة وَشَرَاب
(٥١)وَعِندَهُمْ قَـصِرَتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ
(٥٢)هَـذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ
(٥٣)إِنَّ هَـذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَاد
(٥٤) التّفسير هذا ما وُعِد به المتّقون:آيات هذه السورة إنتقلت بنا إلى شكل آخر من الحديث، إذ أخذت تقارن بين المتّقين والعصاة المتجبّرين، وتشرح مصير كلّ منهما يوم القيامة، وهي بصورة عامّة تكمل بحوث الآيات السابقة.
في البداية، وكخلاصة لشرح حال الأنبياء السابقين والنقاط المضيئة في حياتهم، تقول الآية: (هذا ذكر)[١].
نعم، لم يكن الهدف من بيان مقاطع من تأريخ اُولئك الأنبياء الرائع والمثير سرد بعض القصص، وإنّما الهدف الذكر والتذكّر، كما أكّدت عليه بداية هذه السورة (ص
[١] ـ قال بعض المفسّرين في تفسير هذه العبارة: إنّ المراد من الذكر الجميل هم الأنبياء السابقون.