تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٨
الآيات
وَاذْكُرْ عِبَدَنَآ إِبْرَهِيمَ وَإِسْحَـقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِى الاَْيْدِى وَالاَْبْصَـرِ
(٤٥)إِنَّا أَخْلَصْنَـهُم بِخَالِصَة ذِكْرَى الدَّارِ
(٤٦)وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمَصْطَفَيْنَ الاَْخْيَارِ
(٤٧)وَاذْكُرْ إِسْمَـعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَاالْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ الاَْخْيَارِ
(٤٨) التّفسير الأنبياء الستّة:متابعة للآيات السابقة التي تطرّقت بإختصار إلى حياة (داود) و (سليمان) وبصورة أكثر إختصاراً لحياة (أيّوب) إذ بيّنت أهم النقاط البارزة في حياة هذا النّبي الكبير، وتستعرض آيات بحثنا هذا أسماء ستّة من أنبياء الله، وتوضّح بصورة مختصرة بعض صفاتهم البارزة التي يمكن أن تكون اُنموذجاً حيّاً لكلّ بني الإنسان.
والذي يلفت الإنتباه، هو أنّ هذه الآيات إستعرضت ستّ صفات مختلفة لاُولئك الأنبياء الستّة، ولكلّ صفة معناها ومفهومها الخاصّ بها.
ففي البداية تخاطب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق