تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٤٧
الآيات
وَعَجِبُوآ أَن جَآءَهُم مُّنِذرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَـفِرُونَ هَذَا سَـحِرٌ كَذَّابٌ
(٤)أَجَعَلَ الاَْلِهَةَ إِلَـهاً وَحِداً إِنَّ هَـذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ
(٥)وَانطَلَقَ الْمَلاَُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى ءَالِهَتِكُمْ إِنَّ هَـذَا لَشَىْءٌ يُرَادُ
(٦)مَا سَمِعْنَا بِهَـذَا فِى الْمِلَّةِ الاَْخِرَةِ إِنْ هَـذَا إِلاَّ اخْتِلَـقٌ
(٧) أسباب النّزولسبب نزول هذه الآيات يشبه سبب نزول الآيات السابقة، وغير مستبعد أن يكون هناك سبب واحد لنزول كلّ تلك الآيات.
ولكن بما أنّ سبب النّزول المذكور لهذه الآيات يحوي مطالب جديدة، نذكره كما ورد في تفسير علي بن إبراهيم، حيث جاء فيه: بعد أن أظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)الدعوة، إجتمعت قريش إلى أبي طالب فقالوا: ياأبا طالب، إنّ ابن أخيك قد سفه أحلامنا، وسبّ آلهتنا، وأفسد شبابنا، وفرّق جماعتنا، فإن كان الذي يحمله على ذلك العدم، جمعنا له حالا حتّى يكون أغنى رجل في قريش، ونملكه علينا.
فأخبر أبو طالب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأجابه رسول الله قائلا: «لو وضعوا الشمس