تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٤١
الآيات
ص وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ
(١)بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى عِزَّة وَشِقَاق
(٢)كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْن فَنَادَوا وَّلاَتَ حِينَ مَنَاص
(٣) أسباب النّزولوردت في كتب التّفسير والحديث أسباب متشابهة لنزول الآيات الاُولى من هذه السورة، وسنستعرض أحد هذه الأسباب لكونه مفصّلا وجامعاً أكثر من الأسباب الاُخرى، ففي حديث نقله المرحوم العلاّمة الكليني عن الإمام الباقر (عليه السلام)جاء فيه: «أقبل أبو جهل بن هشام ومعه قوم من قريش فدخلوا على أبي طالب فقالوا: إنّ ابن أخيك قد آذانا وآذى آلهتنا، فادعه ومره فليكفّ عن آلهتنا ونكفّ عن إلهه.
فبعث أبو طالب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فدعاه، فلمّا دخل النّبي لم ير في البيت إلاّ مشركاً فقال: (السلام على من اتّبع الهدى) ثمّ جلس فخبّره أبو طالب بما جاؤوا به، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أو هل لهم في كلمة خير لهم من هذا يسودون بها العرب ويطأون أعناقهم»؟