تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٢٠
الآيات
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ
(١٦١)مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَـتِنِينَ
(١٦٢)إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ
(١٦٣)وَمَا مِنَّآ إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ
(١٦٤)وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
(١٦٥)وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
(١٦٦)وَإِن كَانُوا لَيَقُولُونَ
(١٦٧)لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنَ الاَْوَّلِينَ
(١٦٨)لَكُنَّا عِبَادَ اللهِ الْمُـخْلَصِينَ
(١٦٩)فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
(١٧٠) التّفسير الإدّعاءات الكاذبة:الآيات السابقة تحدّثت عن الآلهة المختلفة التي كان المشركون يعبدونها، أمّا الآيات ـ التي هي مورد بحثنا الآن ـ فتتابع ذلك الموضوع، حيث توضّح في كلّ بضع آيات موضوعاً يتعلّق بهذا الأمر.
بداية البحث تؤكّد الآيات على أنّ وساوس عبدة الأصنام لا تؤثّر على الطاهرين والمحسنين، وإنّما ـ قلوبكم المريضة وأرواحكم الخبيثة هي التي تستسلم لتلك الوساوس، قال تعالى: (فإنّكم وما تعبدون).
نعم، أنتم وما تعبدون لا تستطيعون خداع أحد بوسائل الفتنة والفساد عن