تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٨
الآيات
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
(١٣٩)إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
(١٤٠)فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
(١٤١)فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
(١٤٢)فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
(١٤٣)لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
(١٤٤)فَنَبَذْنَـهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
(١٤٥)وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِين
(١٤٦)وَأَرْسَلْنَــهُ إِلَى مِائَةِ أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ
(١٤٧)فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَـهُمْ إِلَى حِين
(١٤٨) التّفسير يونس في بوتقة الإمتحان:الحديث هنا عن قصّة نبي الله «يونس» (عليه السلام) وقومه التائبين، والتي هي سادس وآخر قصّة تتناول قصص الأنبياء والاُمم السابقة، والذي يلفت النظر أنّ القصص الخمس التي تحدّثت عن قوم (نوح) و (إبراهيم) و (موسى وهارون) و (الياس) و (لوط) أشارت إلى أنّ تلك الأقوام لم تصغ لنصائح الأنبياء الذين بعثوا إليها وبقيت غارقة في نومها، فعمّها العذاب الإلهي، فيما أنقذ الله سبحانه وتعالى الأنبياء العظام