تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤٣
الآيات
وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبْرَهِيمَ
(٨٣)إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْب سَلِيم
(٨٤)إِذْ قَالَ لاَِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ
(٨٥)أَئِفْكاً ءَالِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ
(٨٦)فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَـلَمِينَ
(٨٧)فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى النُّجُومِ
(٨٨)فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ
(٨٩)فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
(٩٠)فَرَاغَ إِلَى ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ
(٩١)مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ
(٩٢)فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالَْيمِينِ
(٩٣)فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ
(٩٤) التّفسير خطّة إبراهيم الذكيّة في تحطيم الأصنام:آيات بحثنا هذا تتناول بشيء من التفصيل حياة النّبي الشجاع إبراهيم (عليه السلام)محطّم الأصنام بعد آيات إستعرضت جوانب من تاريخ نوح (عليه السلام) المليء بالحوادث.
ففي البداية تحدّثت القصّة عن تحطيم إبراهيم للأصنام، والموقف الشديد الذي اتّخذه عبدة الأصنام تجاه إبراهيم، فيما يتطرّق القسم الآخر من القصّة للمشهد