تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢٨
الآيات
أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
(٦٢)إِنَّا جَعَلْنَـهَا فِتْنَةً لِّلظَّـلِمِينَ
(٦٣)إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ الْجَحِيمِ
(٦٤)طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَـطِينِ
(٦٥)فَإِنَّهُمْ لاََكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
(٦٦)ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِّنْ حَمِيم
(٦٧)ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإلَى الْجَحِيمِ
(٦٨)إِنَّهُمْ أَلْفَوْا ءَابَاءَهُمْ ضَآلِّينَ
(٦٩)فَهُمْ عَلَى ءَاثَـرِهِمْ يُهْرَعُونَ
(٧٠) التّفسير جوانب من العذاب الأليم لأهل النار:بعد توضيح النعم الكثيرة والخالدة التي يغدقها الله سبحانه وتعالى على أهل الجنّة، تستعرض الآيات أعلاه العذاب الأليم والمثير للأحزان الذي أعدّه الله لأهل جهنّم، وتقارنه مع النعم المذكورة سابقاً، بحيث تترك أثراً عميقاً في النفوس يردعها عن إرتكاب الأعمال السيّئة والمحرّمة.
ففي البداية تقول: (أذلك خير نزلا أم شجرة الزقّوم).