الاربعين: وفلسفة المشي الى الحسين عليه السلام - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٨٢ - تمهيد
٩ـ أقترح وأرجوا من المواكب الحسينية وخدمتها المحترمين أن لا يقطعوا الشوارع الرئيسية والعامة للناس ويمشون في وسط الطريق بحجة الحزن واللطم على سيد الشهداء، فإن مثل هذا الأمر غير جائز وبالتالي لا يطاع الله عز وجل من حيث يعصى.
١٠ـ أقترح وأرجوا من الخطباء المحترمين كما أشاروا وبيّنوا فضائل زيارة الأربعين ورد الشبهات عنها بالدليل وأتعبوا أنفسهم في ذلك جزاهم الله خيراً، أن يشيروا في نفس الوقت إلى الناس أن الأهم عند الله ورسوله والأئمة الطاهرين لاسيما سيد الشهداء هو التمسك بأوامرهم ونواهيهم وعدم مخالفتها لأي سبب كان.
١١ـ أقترح وأرجوا من المتبرعين بالأموال - وهم كثر بحمد الله تعالى - أن يرفعوا شعارات أهل البيت عليهم السلام خاصة وعدم رفع أي إشارات تشير إلى جهة أو حالة معينة حتى ولو كانت مقدسة.
١٢ـ أقترح وأرجوا على السادة السياسيين والزعماء والقادة في العراق بأجمعهم أن يأخذوا الدرس من زيارة الأربعين والملايين السائرة إلى درب الحسين عليه السلام، أنكم إذا أردتم الخلود والبقاء في قلوب الناس ومشاعرهم فكونوا في طريق الحسين عليه السلام ومبادئه السامية حيث كان صادقاً مع الله وصادقاً مع الناس فأورثه الله خير الدنيا وأعطاه خير ثواب الآخرة {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا