الاربعين: وفلسفة المشي الى الحسين عليه السلام - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٨١ - تمهيد
٥ـ أقترح وأرجوا أن تقام صلاة الجماعة في أوقاتها المحددة في ليلها ونهارها على طول المسيرة المليونية المباركة في العراء - مع الإمكان - حتى نوصل رسالة إلى العالم بالصوت والصورة لاسيما عالمنا الإسلامي أننا مسلمون لنا ما للمسلمين وعلينا ما على المسلمين.
٧ـ أقترح وأرجوا أن يحمل كل زائر من زائري أبي عبد الله الحسين عليه السلام في أيام الأربعين قرآناً يحمله في جيبه، يقرأه أثناء الطريق ويرفعه أمام شاشات التلفاز أننا لا نملك سوى هذا القرآن الذي يحمله المسلمون في أيّام حجهم وعمرتهم حتى نسحب البساط من تحت أقدام من يريدون تمزيق أوصال جسد هذه الأمة بإشاعة الكذب والتلفيق على مذهب أهل البيت عليهم السلام كذباً وزوراً أننا نحمل غير هذا القرآن وما شاكل ذلك.
٧ـ أقترح وأرجوا أن يسلط الضوء على الكرامات الحاصلة في هذه المسيرة المليونية والتي شهد لها الصغار قبل الكبار وإجراء لقاءات صحفية مع من حصلت معهم حتى يتعرف عليها الناس ويزدادوا معرفة في مدى فضل الله وكرمه على الحسين عليه السلام والمتعلقين به.
٨ـ أقترح وأرجوا من إخواني زوار سيد الشهداء أن يراعوا حرمة الأراضي الزراعية وغير الزراعية التي يمّرون عليها، وأن لا يتلفوا محاصيلها بالجلوس عليها أو الأكل منها وما شابه ذلك، فإن الإسلام ليس فيه ضرر ولا ضرار، وأئمتنا أرادونا أن نكون لهم زيناً لا شيناً، ونحن بهذه الأعمال نسيء ونشين إلى أهل البيت عليهم السلام عليهم السلام.