الاربعين: وفلسفة المشي الى الحسين عليه السلام - الصمياني، حيدر - الصفحة ٥١ - ٢ ـ القاضي الطباطبائي وإثبات يوم الأربعين
خ) ذكر الطبري أن بسر بن أرطأة أمهل أبا بكر أن يذهب من الكوفة نحو الشام ويرجع خلال أسبوع فصار ذهابه وإيابه إلى بسر في سبعة أيام، فيعلم من ذلك أنه ذهب من الكوفة إلى الشام في ثلاثة أيام ونصف وكذا حال الرجوع.
د) في مسألة نجاة المختار من الحبس، ذهب عميرة حاملاً رسالة عبد الله ابن عمر زوج أخت المختار إلى يزيد وأخذ بكتاب استخلاصه منه وتوجه نحو الكوفة وسار الطريق في أحد عشر يوماً إلى أن وصل الكوفة.
ذ) خرج الإمام الحسين عليه السلام من مكة في الثامن من ذي الحجة، والفاصل بينهما وبين الكوفة ما يقارب (٣٨٠) فرسخاً والإمام كان يسرع في السير ووصل إلى كربلاء في الثاني من محرم فتحصل أن مسيرته تمكنت أن تقطع المسافة الطويلة خلال (٢٤) يوماً، فعلم من ذلك أنهم ساورا كل يوم ما يقارب (١٥) فرسخاً (مع أنه كان يقف في بعض الفراسخ).
ر) لقد صرّحت كثير من الكتب المعتبرة أن ورود أهل البيت عليهم السلام في الشام كان في الأول من صفر، منها ما ذكره أبو ريحان البيروني في الآثار الباقية وأنهم توجهوا من الكوفة نحو الشام في حوالي العشرين أو الخامس عشر من محرم، ثم إنهم ساروا هذه المسافة في حدود عشرة أيام أو خمسة عشر يوماً إلى أن وصلوا الشام، ورجوعهم في هذه المدة نحو العراق غير بعيد، مع أن أبا ريحان البيروني الذي كان عالماً بالأوضاع ومطلعاً على كيفية السير في ذلك الزمان ذكره ولم يستبعد ذلك ولم يرفضه.