الاربعين: وفلسفة المشي الى الحسين عليه السلام - الصمياني، حيدر - الصفحة ٨٢ - ٢ـ العلاّمة الشيخ عبد الحسين الأميني
١ـ المحدث الكبير والفقيه الجليل الميرزا حسين النوري
قال أقا بزرك الطهراني وهو يتحدث عنه: «ومما سنه في تلك الأعوام زيارة سيد الشهداء على الأقدام، فقد كان ذلك في عصر الشيخ الأنصاري في سنن الأخيار وأعظم الشعائر، لكن تُرك في الأخير وصار من علائم الفقر وخصائص الأدنون من الناس، فكان العازم على ذلك يتخفى عن الناس لما في ذلك من الذل والعار، فلمّا رأى شيخنا ضعف هذا الأمر اهتم له والتزمه، فكان في خصوص زيارة عيد الأضحى يكتري بعض الدواب لحمل الأثقال والأمتعة ويمشي هو وصحبه، وفي السنة الأخيرة - يعني زيارة عرفة (١٣٩ هـ) وهي سنة الحج الأكبر، التي اتفق فيها عيد النيروز والجمعة والأضحى في يوم واحد، ولكثرة ازدحام الحجيج حصل في مكة وباء عظيم هلك فيه خلق كثير، تشرفت بخدمة الشيخ ماشياً أيضاً واتفق أنه عاد بعد تلك الزيادة إلى النجف ماشياً»([١١١]).
٢ـ العلاّمة الشيخ عبد الحسين الأميني
قال المرحوم الحاج حسين الشاكري: «وكثيراً ما كان يقصد زيارة سيد شباب أهل الجنة السبط الشهيد الحسين سلام الله عليه في كربلاء راجلاً طلباً لمزيد الأجر ومعه ثلة من صفوة المؤمنين من خُلصّ أصدقائه يقضي طريقه خلال ثلاثة أيام أو أكثر»([١١٢]).
[١١١] نقباء البشر في القرن الرابع عشر لأغا بزرك الطهراني: ٢ / ٥٤٧ - ٥٤٨.
[١١٢] كتاب ربع قرن مع العلامة الأميني للحاج حسين الشاكري: ٣١.