الاربعين: وفلسفة المشي الى الحسين عليه السلام - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٦٩ - ٦ـ أن يكون محافظاً على نظافة الطريق
٢ـ الرفق والرحمة مع من خرج معه
فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «ما اصطحب اثنان إلاّ كان أعظمهما أجراً وأحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه»([١٩٤]).
٣ـ أن يمشي الرجال في وسط الطريق وتمشي النساء في جنباه
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ليس للنساء سراة الطريق ولكن جنباه»([١٩٥]).
٤ـ أن يكون ذا خلق عالٍ
لاسيما وهو ذاهب إلى الحسين عليه السلام صاحب الأخلاق الفاضلة حتى مع أعدائه قال أبو الله عليه السلام «وطن نفسك على حسن الصحبة لمن صحبت في حسن خلقك وكف لسانك واكظم غيظك وأقلَّ لغوك وتفرش عفوك وتسخر نفسك»([١٩٦]).
٥ـ أن يتجنب ما ينافي المروءة
من قبيل الرمي بالحجارة مثلاً أو كثرة القهقهة وما شاكل ذلك.
٦ـ أن يكون محافظاً على نظافة الطريق
فقد روي في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «بئس العبد
[١٩٤] بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ٧٣/ ٢٦٨.
[١٩٥] بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ٧٣/ ٣٠٧. ويعني بالسراة وسط الطريق.
[١٩٦] الحدائق الناظرة للفقيه البحراني: آداب السفر/ ٥٧.