الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٥٣ - سند حديث الكساء برواية الزهراء عليها السلام
عنْ
شيخهِ ألقاسمِ بنِ يحيى
والأمرُ
فيهِ هَيّنٌ ومُمْضى([٨٥])
[٨٥] القاسم بن يحيى الجلاء الكوفي ذكر بعض المحققين(أ) أنه الظاهر هو القاسم بن يحيى الراشدي وليس غيره ثم قال: «وقد ضعفه العلامة وتوقف صاحب معين النبيه في بيان رجال من لا يحضره الفقيه في هذا التضعيف حيث لا يعلم مأخذه فقال: «لكن ضعفه العلامة وتبعه ابن داود ولا نعلم مأخذه فالإصغاء إليه بمجرده مشكل مع انه من أهل الكتب وذي التصانيف واعتماد المعتبرين محنة إبراهيم بن هاشم وأحمد بن محمد بن عيسى والظاهر أن مأخذ العلامة في التضعيف هو ابن الغضائري الا ان المولى الوحيد البهبهاني تأمل في ضعفه حيث أشار إلى ما في الخلاصة للعلامة بقوله: «ان هذا كلام ابن الغضائري ولا وثوق به ورواية الأجل سيما مثل أحمد بن محمد بن عيسى عنه تشير إلى الاعتماد عليه بل والوثاقة وكثرة رواياته والإفتاء بمضمونها يؤيده ويؤيد فساد كلام ابن الغضائري وعدم تضعيف شيخ من المشايخ العظام الماهرين بأحوال الرجال إياه وعدم طعن من أحد ممن ذكره في مقام ذكره في ترجمته وترجمة جده وغيرهما والعلامة تبع ابن الغضائري بناء على جواز عثوره على ما لم يعثروا عليه وفيه ما فيه). ووافقه العلامة المامقاني بقوله بعد نقله لكلام الوحيد البهبهاني رحمه الله: «وأقول ان سكوت النجاشي وغيره عن تضعيفه مع كثرة خطأ ابن الغضائري في التضعيفات والرمي بالغلو مع عدم بناء العلامة في الخلاصة على التدقيق وامعان النظر ربما يثبطنا عن الإذعان بضعف الرجل ويرغبنا في عدّه من الحسان لكفاية كثرة رواياته ونحوها مما ذكره الوحيد رضوان الله تعالى عليه في ذلك بعد استفادة كونه إمامياً من عدم النجاشي والشيخ وقد أحسن العلامة المامقاني في اختيار الرجل من الحسان وهو أوفق بحال الرجل ومن روي عنه والأمر فيه سهل إذا رأينا سلسلة فطاحل العلماء في سند الحديث معتمدين على ما أورد في السند وسيكون على هذا النحو من التوجيه سند الحديث حسناً مقبولاً. انتهى.
مقال العلامة السيد محمد علي الحلو فيه كفاية في بيان حال الرجل.
(أ) هو العلامة السيد محمد علي الحلو في مقال نُشر له في مجلة الينابيع العدد ٢٤، جمادى الأولى ــ جمادى الثانية / ١٤٢٩هـ وقد أوردنا هذا المقال هنا لإيضاح حال القاسم بن يحيى الجلاء الكوفي الوارد في سند حديث الكساء.