الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٣٥ - سند حديث الكساء برواية الزهراء عليها السلام
ثُمّ
عن الشيخِ المُبَجَّلِ الحَسنْ
إبنِ الشهيدِ الثاني محيَّ السُنَن([٦١])
[٦١] قال في أمل الآمل: الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن ابن الشيخ زين الدين بن علي ابن أحمد الشهيد الثاني العاملي الجبعي، (كان عالماً فاضلاً عاملاً متبحراً محققاً ثقة فقيهاً وجيهاً نبيهاً محدثاً جامعاً للفنون أديباً شاعراً زاهداً عابداً ورعاً جليل القدر عظيم الشأن كثير المحاسن وحيد دهره أعرف أهل زمانه بالفقه والحديث والرجال).
له كتب ورسائل: منها كتاب منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان خرج منه كتاب العبادات ولم يتمه وكتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين....
وقد ذكره السيد مصطفى بن الحسين التفريشي في رجاله فقال: الحسن بن زين الدين بن علي ابن أحمد العاملي رضي الله عنه وجه من وجوه أصحابنا ثقة عين صحيح الحديث ثبت واضح الطريقة نقي الكلام جيد التصانيف مات سنة ١٠١١ له كتب... كان هو والسيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي صاحب المدارك كفرسي رهان شريكين في الدرس عند مولانا أحمد الأردبيلي والسيد علي بن أبي الحسن وغيرهم وكان الشيخ حسن عند قتل والده ابن أربع سنين وكان مولده سنة ٩٥٩....
وقد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في كتابه (سلافة العصر في محاسن أعيان أهل العصر) فقال فيه: شيخ المشايخ الجلة ورئيس المذهب والملة الواضح الطريق والسنن وموضع الفروض والسنن يمّ العلم الذي يفيد ويفيض وجم الفضل الذي لا ينضب ولا يغيض المحقق الذي لا يراع له يراع والمدقق الذي راق فضله وراع المتفنن في جميع الفنون والمفتخر به الآباء والبنون قام مقام والده في تمهيد قواعد الشرائع وشرح الصدور بتصنيفه الرائق وتأليفه الرائع فنشر للفضائل حللاً مطرزة الاكمام وماط عن مباسم أزهار العلوم لثام الأكمام وشنف المسامع بفرائد الفوائد وعاد على الطلاب بالصلات العوائد وأما الأدب فهو روضة الأريض ومالك زمام السجع منه والقريض والناظم لقلائده وعقوده والمميز عروضه من نقوده، ومدحه بفقرات كثيرة؛ أمل الآمل: ج١، ص٥٧ ــ ٦٢.