الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٩١ - رواية واثلة بن الأسقع
والقسطلانْي
تَلا في «المواهبِ»([١٢٧])
الخبرَ في الخمسةِ الأطائِبِ
[١٢٧] القسطلاني (٨٥١ ــ ٩٢٣ هـ) هو أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن أحمد شهاب الدين أبو العباس القسطلاني الأصل المصري الشافعي المعروف بالقسطلاني وصفه نجم الدين الغزي بالعلامة الرحلة الفقيه المقرئ المسند المحدّث ولد سنة إحدى وخمسين وثمانمائة بمصر.
وأخذ الفقه عن الفخر المفتسي والشهاب العبادي والبهان العجلوني والشمس الباصي وأخذ عن العجلوني، وسمع على السخاوي والنشاوي وزينب ابنت الشوبكي والنجم بن فهد والبرهان المتبولي.
راجع موسوعة الفقهاء: ج١٠، ص٤٩.
ويحكى ان جلال الدين السيوطي كان ينقصه ويزعم أنه يسرق من كتبه ويستمد منها ولم ينسب النقل إليها.. ثم ان الشيخ القسطلاني قصد إزالة ما في خاطره فمشى من القاهرة حافياً مكشوف الرأس إلى الروضة وكان السيوطي معتزلاً عن الناس بها فوصل إلى بابه ودقّه فقال له من أنت؟ فقال: أنا القسطلاني جئت إليك حافياً مكشوف الرأس ليطيب خاطرك عليّ، فقال له: قد طاب ولم يفتح له الباب ولم يقابله... وله تصانيف منها إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري وغيرها ومنها المواهب اللدنية.
فراجع مقدمة المواهب، تحقيق مأمون بن محي الدين الجنان، ط دار الكتب العلمية.
والقسطلاني ممن روى حديث الكساء عن واثلة بن الأسقع قال: فروى الإمام أحمد عن واثلة ابن الاسقع ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء ومعه علي وحسن وحسين أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فادنى علياً وفاطمة وأجلسهما بين يديه وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه أو قال كساءه ثم تلا هذه الآية: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا». وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق....
المواهب اللدنية: ج٢، ص٥٢٨.