الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٩٠ - رواية واثلة بن الأسقع
كذا
أبو الفِدا إبِنْ كثير
دَوَّنَهُ الحافظُ في «التفسير»([١٢٦])
[١٢٦] هو إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوّ القرشي عماد الدين أبو الفداء البصروي الدمشقي ولد في قرية من أعمال بُصرى سنة إحدى وسبعمائة وانتقل مع أخيه إلى دمشق سنة ٧٠٧هـ وتفقه على برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري وكمال الدين عبد الوهاب بن محمد المعروف بابن قاضي شهبة.
ثم صاهر أبا الحجاج المزّي ولازمه وأخذ عنه وسمع الكثير وأخذ عن ابن تيمية الحنبلي وتأثر به واتبعه في كثير من آرائه وكان فقيها شافعياً مؤرخاً حافظاً أخذ عنه شهاب الدين بن مجي وغيره وولي مشيخة أم صالح ومشيخة دار الحديث الأشرفية مدة يسيره.
وصنف كتباً كثيرة منها: البداية والنهاية (مطبوع) تفسير القرآن الكريم (مطبوع)... توفي بدمشق سنة اربع وسبعين وسبعمائة.
أقول: في ذيل هذه الترجمة علق صاحب كتاب موسوعة طبقات الفقهاء تعليقة نوردها لتمام المعرفة بالمترجم له وهي: قوله:
«أقول: قد تعسف ابن كثير في كتابه «البداية والنهاية» في رد الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن فضائل علي عليه السلام ولجأ في الموارد التي استكملت فيها الأحاديث شرائط الصحة أبى تحكيم نظره تبعاً لهواه كما أنه تحامل على رجال الشيعة وتناول سيرتهم بأسلوب لا يليق بمؤرخ يتحرى الإنصاف فيما يكتبه والإبداعية يتوخى الوحدة والوئام ولا بعالم يخشى الله في خلقه ويستحضر في قلبه «وكل صغير وكبير مستطر» القمر/ ٥٣.
راجع موسوعة طبقات الفقهاء: ج٨، ص٥٦ ــ ٥٨.
وهو ممن روى حديث الكساء في تفسيره ج٣، ص٤٨٣، عن الإمام أحمد قال حدثنا محمد ابن مصعب حدثنا الأوزاعي حدثنا شداد بن عمار قال دخلت على واثلة بن الاسقع رضي الله عته وعنده قوم... الخ... عين ما تقدم في الكشف والبيان فلا نعيد.