الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٨٩ - رواية واثلة بن الأسقع
والذهبيُّ
الحافظُ في «سِيَرهْ»([١٢٥])
قدْ خَطَّهُ هنالِكَ بمزْبَرِهْ
[١٢٥] هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله الذهبي من أسرة تركمانية الأصل تنتهي بالولاء إلى بني تميم كان أبوه يشتغل بصنعة الذهب المدقوق فبرع بها وتميز وعرف بالذهبي كما طلب العلم وسمع صحيح البخاري وكان ديّناً يقوم الليل وعرف محمد بابن الذهبي نسبة إلى صنعة أبيه وكان هو يقيد اسمه «بابن الذهبي» ويبدو أنه اتخذ صنعة أبيه مهنة له في أول أمره لذلك عرف عند معاصريه بـ«الذهبي».
ولد شمس الدين محمد في شهر ربيع الآخر سنة ٦٧٣ هـ في دمشق وعاش في أسرة علمية متدينة.
وفي الوقت الذي كان يطلب فيه القراءات مال إلى سماع الحديث واعتنى به عناية فائقة فسمع ما لا يحصى كثرة من الكتب والأجزاء ولقي كثيراً من الشيوخ والشيخات وأصيب بالشره في سمع الحديث وقراءته...
مقدمة سير أعلام النبلاء: ج١، ص٧.
وقال عنه صاحب معجم المؤلفين: الذهبي ... محدث مؤرخ ولد بدمشق في ربيع الأول وسمع بها وبحلب وبنابلس وبمكة من جماعة وسمع منه خلق كثير وتوفي بدمشق في ٣ ذي القعدة ودفن بمقبرة الباب الصغير من تصانيفه: طبقات الحفاظ، تجريد الأصول في أحاديث الرسول والمشتبه في أسماء الرجال.
معجم المؤلفين: ج٨، ص٢٨٩.
ومن روى الحديث هو الحافظ شمس الدين في كتابه «سير أعلام النبلاء: ج٣، ص٢١٢، ط مصر» قال: قال الحاكم في الكنى حدثنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا أحمد بن محمد بن عمر الحنفي حدثنا عمر بن يونس حدثنا سليمان بن أبي سليمان الزهري حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو حدثني شداد بن عبد الله سمعت واثلة بن الاسقع يقول: والله لا أزال أحب علياً وولديه بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في منزل أم سلمة وألقى فاطمة وابنيها وزوجها كساء خيبرياً ثم قال: «إنما يريد الله ليذهب .... الآية».
نقلاً عن الإحقاق: ج٩، ص٤.