الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٨٨ - رواية واثلة بن الأسقع
وفي
«ينابيعِ المودَّةِ» رَقَمْ
البَلخيْ القندوزيْ خيرَ ما رَقَمْ([١٢٤])
[١٢٤] هو سليمان بن إبراهيم القندوزي البلخي الحسيني صوفي من تصانيفه: أجمع الفوائد، مشرق الأكوان، ينابيع المودة لذوي القربى، تولد ١٢٢٠ هـ وتوفي ١٢٩٤هـ هذا ما ذكره عمر رضا كحالة صاحب «معجم المؤلفين»: ج٤، ص٢٥٢.
ووردت ترجمته أيضاً في مقدمة كتابه «ينابيع المودة» ما هذا لفظه:
هو العالم العابد الورع البارع التقي الشيخ سليمان بن إبراهيم المعروف بخواجة كلان بن محمد معروف المشتهر بـ بابا خواجة بن إبراهيم بن محمد معروف ابن الشيخ السيد ترسون البافي الحسيني القندوزي البلخي.
ولد في سنة ١٢٢٠ هـ ورقى مراقي العلوم والآداب في بلخ وأكمل التحصيل ببخارى ونال الاجازات من أعلامها وسافر إلى البلاد الأفغانية والهندية وصاحب كبار مشايخ الطريقة فكمل في مقامات السلوك وتفقه في الدين لينذر قومه إذا رجع إليهم فعاد إلى «قندوز» وأقام بها زماناً ينشر العلم والآداب وبنى بها جامعاً وخانقاهاً ومدرسة وأراد السفر إلى بلاد الروم حيث كان يرغب في استيطان مكة ومجاورة البيت الحرام...
وكان الشيخ سليمان هذا من أعلام الحنفية في الفروع، وأساطين النقشبندية في الطريقة وقد كتب ولده وخليفته الشيخ سيد عبد القادر أفندي إلى بعض الأفاضل الذين ترجموه ان والده كان حنفي المذهب نقشبندي المشرب... الخ.
ينابيع المودة: ج١، ص١٧ ــ ١٨.
وقد أورد صاحب الينابيع حديث الكساء برواية واثلة بن الاسقع مرتين بطريقين نذكر أحدهما.
قال البلخي القندوزي: وعن واثلة بن الأسقع قال: سألت عن علي في منزله فقيل لي: ذهب يأتي برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ جاء فدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجلس على الفراش وأجلس فاطمة عن يمينه وعلياً عن يساره وحسنا ًوحسيناً بين يديه، وقال: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا»، اللهم هؤلاء أهل بيتي.
ينابيع المودة: ج٢، ص٢٢٥.