الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٢٥ - رواية أم سلمة في حديث الكساء
في
«السننِ الكبرى»([١٨٩])
وفي «الإصابْة»([١٩٠])
في
«النفحاتِ»([١٩١])
جا و«اُسدِ الغابةْ»([١٩٢])
والقَرَمانيُّ
فِي «أخبارِ الدولْ»([١٩٣])
في «المُسنَدِ» ابنُ حنبلٍ أيضاً نقَلْ([١٩٤])
[١٨٩] السن الكبرى: ج٢، ص١٥، ط حيدر آباد: قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ غير مرّة وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي من أصله وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالوا: ثنا أبو العباس فذكر الحديث عن أم سلمة. وقد تقدمت ترجمة البيهقي صاحب السنن.
[١٩٠] الاصابة للحافظ أحمد بن حجر العسقلاني الشافعي وقد تقدمت ترجمته روى حيث أم سلمة في الأصابة: ج٣، ص٣٦٦، ط دار الكتب المصرية.
[١٩١] نفحات اللاهوت للعلامة نور علي بن عبد العال الكركي تقدمت ترجمته روى حديث أم سلمة في الكساء: ص٥٣، ط الغري قال:
وفي بعض ما رواه اتصال الرواية بأم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانها قالت: فرفعت الكساء فأدخل معهم فجذبه من يدي فقال: إنّك على خير.
[١٩٢] أسد الغابة لابن الأثير تقدمت ترجمته روى حديث أم سلمة في الكساء في أسد الغابة: ج٤، ص٢٩، ط مصر، قال: أنبأنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي، أنبأنا أبو خثيمة حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي حدثنا سفيان فذكر الحديث...
[١٩٣] القرماني: أبو العباس أحمد جلبي بن يوسف بن أحمد الشهير بأحمد بن سنان القرماني الدمشقي صاحب الأخبار الدول وآثار الأُول: لخّصه من تاريخ الجنابي وهو المولى مصطفى بن السيد حسن الرومي المتوفى سنة ٩٩٩ وزاد فيه أشياء حكي انه قدم أبوه سنان إلى دمشق، وولي نظارة البيمارستان ونظارة الجامع الأموي، وانتقد عليه انه باع بسط الجامع الأموي وحصره وأنه خرب مدرسة المالكية فقتل بسبب هذه الأمور سنة ٩٦٦ ثم نشأ ابنه أحمد وصار كاتب وقف الحرمين ثم ناظره وكان حسن المناظرة وله مخالطة مع الحكام وعمّر بيتاً وحديقة بمحلة الجسر الأبيض من الصالحية جمع تاريخه الشائع وتعرّض فيه لكثير من الموالي والأمراء المتأخرين. مات بدمشق سنة ١٠١٩ ودفن بمقبرة الفراديس.
الكنى والألقاب للقمي: ج٢، ص٥٣٩ ــ ٥٤٠. وقد روى الحديث عن أم سلمة في كتابه أخبار الدول ص١٢٠، ط بغداد، قال: عن أم سلمة قالت: لمّا نزلت هذه الآية ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسجّى بثوب أبيض في بيتي «إنما يريد الله ...
[١٩٤] الإمام ابن حنبل تقدمت ترجمته روى حديث أم سلمة في مسنده: ج٦، ص٢٩٨، ط الميمنية بمصر قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا عبد الحميد يعني ابن بهرام قال حدثني شهر بن جوشب قال: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين جاء نعي الحسين بن علي لعنت أهل العراق فقالت:
قتلوه قتلهم الله غرّوه وذلّوه لعنهم الله فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءته فاطمة غدية وببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه فقال لها: أين ابن عمك؟
قالت: هو في البيت.
قال: فاذهبي فادعيه وائتيني بابنيه، قالت: فجاءت تقود ابنيها... الخ.