ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي - الحسني ، نبيل - الصفحة ٢١ - المسألة الثالثة ورود صيغة الاستفعال في أقوال الفقهاء
٤ - وله أيضاً: (وقع الاستفعال بمعنى الفعل لغة كما في قوله تعالى:
(... اسْتَوْقَدَ نَارًا...)[٣٣]).
بمعنى أوقد)[٣٤].
٥ - قال الفخر الرازي: (الاستبشار: السرور الحاصل بالبشارة، وأصل الاستفعال طلب الفعل، فالمستبشر بمنزلة من طلب السرور فوجده بالبشارة).
٦ - قال الشيخ المظفر: (الاستصحاب في أصل اشتقاقها من كلمة الصحبة من باب الاستفعال، فتقول استصحبت هذا الشيء، أي حملته معك وإنما صح إطلاق هذه الكلمة على هذه القاعدة في اصطلاح الأصوليين، فبأي اعتبار أن العالم بها يتخذ ما يتقن به سابقاً صحبيا له إلى الزمان اللاحق في مقام العمل)[٣٥].
٧ - قال السيد محمد سعيد الحكيم في معنى الاستصحاب: (وينبغي التمهيد له بذكر أمور.
أولاً: الاستصحاب لغة استفعال من الصحبة ومن الظاهر مناسبة البقاء والاستمرار الذي هو مفاد الاستصحاب للمادة وهي الصحبة بنحو يصحح إطلاقها في المقام.
وأما هيأة الاستفعال فهي: ألف: تارة: تفيد طلب المادة، كما هو في الاستغفار، والاستشارة والاسترفاد، والأخرى تفيد جعلها وتحقيقها خارجاً بوجه،
[٣٣] سورة البقرة، الآية: ١٧.
[٣٤] مسالك الإفهام: ج١١، ص٢٦٧.
[٣٥] أصول الفقه للشيخ محمد رضا المظفر: ج٤، ص٢٧٦.