ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي - الحسني ، نبيل - الصفحة ١٣٦ - المحتويات
المبحث الثاني
التأسيس لظاهرة الاستقلاب في النص التاريخي منذ القرن الأول للهجرة
المسألة الأولى: ظاهرة الاستقلاب يعرضها القرآن ضمن السنن التاريخية عند الأمم السابقة. ٢٥
المسألة الثانية: التأسيس لاستقلاب النص في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان مرحلة النمو لهذه الظاهرة ٢٧
أولاً: بريدة الأسلمي يقع في علي عليه السلام بطلب من خالد بن الوليد في محضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان استقلاباً لواقع الحادثة ٢٨
ثانياً: استقلاب عمر بن الخطاب لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقوله: «إنه ليهجر» وإتباع بعض الصحابة له فقالوا: (القول ما قاله عمر) ٢٩
المسألة الثالثة: بدء العمل في ظاهرة الاستقلاب في عهد أبي بكر وعمر. ٣٣
أولاً: استقلاب أبي بكر للنص النبوي.. ٣٥
ثانياً: استقلاب عمر بن الخطاب للنص النبوي.. ٣٦
ثالثاً: استقلاب عائشة لوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي صلوات الله وسلامه عليه. ٤١
المسألة الرابعة: اعتماد حكام بني أمية الاستقلاب كمنهج في التعامل مع النص النبوي والتاريخي ٤٤
أولاً: معاوية يطلب من الرواة استقلاب النص النبوي والتاريخي في جميع المدن الإسلامية. ٤٥
ثانياً: تطور ظاهرة الاستقلاب في حكم عبد الملك بن مروان.. ٥٠
ثالثاً: دوران ابن شهاب الزهري بين طلب بني أمية في قلب النص النبوي والتاريخي وبين ثباته في النصوص الصحيحة ٥٢
رابعاً: اعتماد ابن تيمية الاستقلاب في السنة النبوية. ٦٢
خامساً: اعتماد بعض أئمة المذاهب الاستقلاب في السنة النبوية. ٦٣